الآلات الإيقاعية
الزيل (الصنوج)
الزيل (الصنوج): آلة معدنية مستديرة، من النحاس الأصفر غالبًا، تُمسَك بمقابض في وسطها ويُعزف عليها بضرب قطعة بأخرى. آلة أصول قديمة جدًا في الموسيقى التركية والشرق الأوسط، وتُعرف في البلاد العربية باسم «الصاجات». تُعزف في المهتر صنوج بأحجام مختلفة، وفي بعض التكايا الصوفية ترافق صنوج يدوية صغيرة الذكر والإنشاد أيضًا.
باختصار
- العائلة: إيقاعية، أقراص معدنية يُضرب بعضها ببعض أو بمضرب
- أقدم الشواهد المعروفة: تظهر في الرسوم السومرية والحيثية والمصرية واليونانية؛ وفي آسيا الوسطى من سبيكة النحاس والقصدير
- الجسم والمواد: البرونز أو النحاس الأصفر؛ وقد صبّت عائلة زيلجيان الصنوج في إسطنبول منذ عام 1623
- المقاسات: صنوج الرقص نحو 5 سم؛ وصنوج المهتر أكبر بكثير، وصنوج الأوركسترا 14–22 بوصة
- طريقة العزف: يُضرب صنجان معًا؛ وفي المهتر طريقتان للإمساك، عمودية (مهترخانه) ومائلة
- مجالات الاستخدام: المهتر، وموسيقى التكايا، وألحان الرقص، والرقص؛ واليوم الأوركسترا وطقم الطبول
- أسماء أخرى: بالعربية صنج (صِنج)؛ وفي المصادر القديمة چنگ، چان
- القرنان السادس عشر والسابع عشر: يذكر أوليا چلبي اسم الزِّل دون أن يصفه؛ وكانت الصنوج تُعزف في الموسيقى العسكرية وفي طقوس الدراويش[1, 2]
استمع إلى صوته
التاريخ
آلة أصول قديمة جدًا في الموسيقى التركية والشرق الأوسط، وتُعرف في البلاد العربية باسم «الصاجات». تُعزف في المهتر صنوج بأحجام مختلفة، وفي بعض التكايا الصوفية ترافق صنوج يدوية صغيرة الذكر والإنشاد أيضًا.
البنية
تتكون من قرصين معدنيين مستديرين محدّبين في الوسط، يُمسَكان بمقابض من الجلد أو الحبل في منتصفهما. قطر الصنوج الصغيرة المستعملة في موسيقى الرقص نحو 5 سم، أما صنوج المهتر فأكبر بكثير.
طريقة العزف
يُمسَك صنج في كل يد أو تُركَّب الصنوج الصغيرة على الأصابع، ويُعزف عليها بضرب بعضها ببعض أو بتلامس حوافها.
مكانته في موسيقى المقامات
تُعلِّم ضربات الأصول برنين لامع. وتختلف عن الهاليلة في الحجم والسياق: فالهاليلة زوج كبير من الصنوج خاص بالآيين المولوي، أما الزيل فأصغر غالبًا ويُعزف في سياقات كثيرة، من المهتر إلى الذكر ومن الرقصات الشعبية إلى الرقص.
للبداية: الأنواع والمقاسات والدوزان
ابدأ بهذه الآلة
أساتذة في التسجيلات
العازفون على هذه الآلة في تسجيلات أعمال أرشيف النوتات (MusicBrainz).
أسئلة شائعة عن الزيل (الصنوج)
ما الفرق بين الزيل والهاليلة؟
الزيل اسم عام لآلات معدنية تُصنع بأحجام مختلفة جدًا وتُعزف في بيئات كثيرة: من صنوج الرقص الصغيرة التي تُلبس في الأصابع إلى صنوج المهتر الكبيرة. أما الهاليلة فزوج صنوج كبير رقيق خاص بالطقس المولوي. أي أن كل هاليلة زيل، لكن معظم عائلة الزيل لا صلة له بالطقس.
لماذا اشتهرت الصنوج التركية؟
صنع صنّاع الصنوج العثمانيون صنوجًا لامعة طويلة الرنين بمعالجة سبائك النحاس الأصفر والبرونز بتقنيات الطَّرق والتلدين. وتعود جذور Zildjian، إحدى أشهر علامات الصنوج في العالم اليوم، إلى إسطنبول في القرن السابع عشر. وما زال تقليد الصنوج اليدوية مستمرًا في إسطنبول، ويطلب هذه الصنوج موسيقيو الجاز والأوركسترا.
كيف تُعزف صنوج الأصابع؟
تُمسك الصنوج الصغيرة في كل يد بحلقات من المطاط أو الجلد تُلبس في الإبهام والإصبع الوسطى. ويُقرَّب الإصبعان فتصطدم الصنوج، أو تُلمس من حوافها لإخراج أصوات قصيرة. ويكرر الراقصون والعازفون بالصنوج قالب الأصول، ويميّزون ضربات «دُم» و«تَك» بأصوات مختلفة.
أين يمكنني الاستماع إلى صوت الزيل؟
في قسم «استمع إلى صوته» في هذه الصفحة عيّنات صوتية مأخوذة من تسجيلات حقيقية للزيل. ولأن الزيل آلة إيقاع لا آلة لحن، يمكنك في تمارين الأصول في الموقع الاستماع إلى الأصول بآلات إيقاعية مثل الدربكة والبندير والدف والطبل والقدوم.